الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

160

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

وقال الحسين عليه السّلام - وفي نسخة الحسن - في قول اللّه عزّ وجلّ : وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ . قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : هي قصور في الجنّة من لؤلؤة بيضاء ، فيها سبعون دارا من ياقوتة حمراء ، في كلّ دار سبعون بيتا من زمرّدة خضراء ، في كلّ بيت سبعون سريرا ، على كلّ سرير امرأة من الحور العين ، في كلّ بيت مائدة ، على كلّ مائدة سبعون قصعة ، على كلّ قصعة سبعون وصيفا ووصيفة ، ويعطي اللّه المؤمن ذلك في غداة ، ويأكل ذلك الطّعام ، ويطوف على تلك الأزواج » « 1 » . * س 48 : بمن يجاهد الكفار والمنافقين في قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 73 ] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 73 ) [ سورة التوبة : 73 ] ؟ ! الجواب / قال عليّ بن إبراهيم : قال عليه السّلام : إنّما نزلت : يا أيها النبيّ جاهد الكفّار بالمنافقين ، لأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يجاهد المنافقين بالسّيف ، وجاهد الكفّار بالسّيف « 2 » . ثمّ قال : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « جاهد الكفّار والمنافقين بإلزام الفرائض » « 3 » . * س 49 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 74 إلى 77 ] يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا إِلاَّ أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ( 74 ) وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 75 ) فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ( 76 ) فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ ( 77 ) [ سورة التوبة : 77 - 74 ] ؟ !

--> ( 1 ) بستان الواعظين . ( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 301 . ( 3 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 301 .